الشيخ جواد الطارمي
245
الحاشية على قوانين الأصول
في بحث مقدمة الواجب حيث ذكر هناك ان الواجب التوصّلى قد يحصل بفعل الغير أيضا قوله قال بعدم المؤاخذة اى قال الشيخ ره بعدم المؤاخذة والعقاب على ترك الاجتهاد ولو قلنا بكونه واجبا نفسيّا أيضا قوله بالطريقة المستمرة لان عمل أصحاب الأئمة كان مستقرّا على التقليد في أصول الدين والأئمة عليهم السلم يقررونهم على ذلك قوله المقابل العمد بان أريد من الخطاء الجهل والغفلة قوله ما نقله المحقق ره من كون ترك الاجتهاد في أصول الدين خطاء معفوّا عنه قوله ان ذلك لا يجوز اى تقرير المقلدين لا يجوز لأن عدم المؤاخذة على التقليد مع كونه محظورا يؤدّى إلى الاغراء بالجهل لأنهم باعتبار عدم الرّدع ربّما يعتقدون كونه جائرا قوله ذلك بيان لقوله وليس لأحد حاصله ان عدم المؤاخذة على التقليد من جهة العفو الذي يعلمه العلماء وان لم يعلمه المقلدون قوله ان ذلك سائغ اى ترك الاجتهاد جائز قوله و ؟ ؟ ؟ صبروا أحوالهم اى تامّلوا فيها واطلعوا عليها قوله ولا يسمع ذلك اى عدم قطع موالاتهم قوله اما على جملة بان يعلموا من الدليل الاجمالي لا التفصيلي قوله المجبرة اى الذين قالوا بان افعال العباد كلها مخلوق اللّه قال شاعرهم بالفارسيّة هر انكسرا كه مذهب غير جبر است * نبي كفته است كاو مانند كبر است لعنة اللّه على الكاذبين قوله ينبغي ان يكون اه الجملة خبر ليس قوله وفي الثاني اى في مقام التزلزل وعدم الاطمينان قوله غير وجيه خبر للمبتدأ وهو القول قوله السنّة المؤكّدة بان لم يرد من الوجوب معناه الحقيقي بل أريد منه المستحب المؤكّد قوله يختصّ بالعدول اه لازمه ان يكون ترك الاجتهاد من الصّغائر يكفّره ترك الكبائر قوله والحدّ لعلّه أراد منه المعرف اى المعلوم التصوري الموصل إلى المطلوب وأراد من البرهان المعلوم التّصديقى الموصل اليه قوله الثالث اى المبحث الثالث من المباحث التي أشار إليها بقوله تتميم هذا المقام يقتضى رسم مباحث قوله بالمعنى المتقدم من توطين نفسه على أن كلما لم يطلع عليه ممّا جاء به النبىّ ص يعتقده بقلبه ويتدين به إذا اطلع عليه قوله خلاف المفروض إذ هو في مقام عدم التقصير لا مطلقا قوله والسلف كجور حاتم ونحوه قوله حتى نؤوله بان يقال إن المراد من العظم الرميم النفس التي ماتت بالجهل قوله معتبر اما اسم فاعل فيكون المراد من اللفظ اللافظ أو اسم مفعول بتقدير به قوله للقدر المشترك بين الامرين اى الضروري الواقعي العلمي والضروري الظاهرىّ الظّنى لعلّ المراد من القدر المشترك الامر المردد بينهما لا معنى عام شامل لهما قوله ان مراد المخالف وهو عبد اللّه العنبري قوله إن كان بمعنى الاجتهاد من دون ان يلاحظ فيه الاثنينية التي هي معنى باب المفاعلة قوله فمن لم يحكم بما انزل اللّه فأولئك الآيات الثلث هذه الآيات في أواسط سورة المائد في أولها أولئك هم الكافرون وفي ثانيتها أولئك هم الظالمون وفي ثالثها أولئك هم الفاسقون قوله من صحّته اى من صحّة التصويب إذ يلزم من وجود التصويب ؟ ؟ ؟ وهو ؟ ؟ ؟ باطل قوله وتصاريفها اى يعرف تصاريف المفردات اه من علم الصرف قوله ومعانيها اى يعرف معانيها ؟ ؟ ؟ من علم النحو قوله أو بالرجوع يعنى لا يعتبر في معرفة العلوم المذكورة حفظ مسائلها بل يكفى فيها التمكن والاقتدار من مراجعة الكتب قوله إذ يمكن بان للمنفى وهو ما يقال قوله إذ المراد